بحث هذه المدونة الإلكترونية

03‏/10‏/2010

تعالو كده نفكر فعلا الكلام ده صح و لا لا ؟؟!!



افرضوا فعلا انتى لقيتى حبك الحقيقى و طلع مش مناسب ليكى بس من غير تفاصيل هو كان حبك اللى عمرك ما حبيتى زيه او حتى حسيتى باللى حسيتى بيه و انتى بتحبيه يعنى من غير مقدمات و لا كلام حلو و لا مميزات لقيتى قلبك بيقولك هو ده لقيتى عيونك بتعيط و انتى بعيده عنه لقيتى اعصابك متلخبطه كل متفكرى فيه لقيتى نفسك بس بتحسى بالامان و هو موجود فى نفس المكان اللى انتى فيه حتى لو مش يعرفك او مش بيكلمك لمجرد انه موجود قلبك ارتاح و عقلك صفى و حسيتى بالامان لانك مع روحك و عقلك و قلبك و عمرك و كل حاجه ليكى فى دنيتك هتحتاجى ايه اكتر من كده 
بعد كده قدر النصيب ان انتى تقتنعى انك متنفعيش ليه حتى لو هو عايز يرتبط بيكى لانك عرفتى حاجات تخليكى مهما حصل هتعرفى انه بيكدب و هتشكى فى كل كلمه يقولهالك فبديل لانكم تعيشوا حياة تعيسه قررتى النسيان و الابتعاد بس مش دى المشكلة؟؟؟؟
المشكله هو انتى فعلا ممكن تحبى حد تانى مع ان خلاص حبك المقدر ليكى معدش موجود يعنى حبيتيه بس بعدتوا عن بعض للأبد فهل لو قابلتى الانسان المناسب هتحبيه حب حقيقى حب اكبر من حبك القديم حب يهز كيانك و يملك قلبك و تدمع العين له من الاشتياق ام سيكون حب زائف حب عشره و تقدير و احترام و حب حبه ليكى و اهتمامه بيكى و رعايته لمشاعرك و بكاؤه لتعبك و تعبه لراحتك فهو يضحى بكل شئ من اجلك الا يستحق ان يملك قلبى و عقلى كيانى و روحى عمرى اللى فات و عمرى اللى جاى كل اللى ليا و اللى فيا ... الا يستحق ان يكون حب ايامى و فارس احلامى و املى اللى جاى و حلم السنين ... اتساءل هل ستحبيه حب يهز كيان قلوب المحبين فى كل مكان حب يغير من مجرى الاحاسيس بين المحبين فتكون قصه كقصص العاشقين فى كل زمان كقصه روميو و جوليت او قصه مجنون ليلى او حسن و نعيمه .... ادرك الان يا اصدقائى ان مهما حدث و جعلك القدر ان تتعايشى و تتقابلى مع رجل يحبك بجنون و تدمع عينه لمجرد فكره ان ممكن تكون ضايقك فى حاجه او زعلك بدون قصد فهو حبك اللى فات و اللى جاى هو من قدرك و احترمك و احبك و عشقك .... هو رجلك و فارسك هو كل ما لكى من اخ و اب و ابن و صديق و زوج تحتاجين لحنانه و امانه و حبه و نصيحته و عقله و قلبه و كل ما تتمنى ان تجديه من رجل فى دنيتك كلها من اول يوم لاخر يوم .
و لا ايه رأيكم هو فعلا كده و لا انا بابالغ ؟؟؟!!!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق